منتدى اهل ليبيا الحره

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    أمهات المؤمنين _ زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

    شاطر

    أمهات المؤمنين _ زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف الامير اليبي في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 10:24 pm


    أمهات المؤمنين

    يطلقعلى زوجات النبي "محمد" اسم " أمهات المؤمنين"؛ تكريمًا لشأنهن وإعلاءلقدرهن ، وقد شرفهن الله- تعالى- بأن جعلهن أمهات للمؤمنين ، فقال تعالى :
    " النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ " (الأحزاب 6)وقد كرم الله- عز وجل- "أمهات المؤمنين" وصان حرمة نبيه فأمر المؤمنين بمخاطبتهن من وراء حجاب، ومراعاة الأدب عند دخول بيوت النبي فقال :

    وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ " (الأحزاب53) ولما جعل الله- تعالى- زوجات النبي أمهاتٍ للمؤمنين ، فإنه قد حرم عليهن الزواج بعد وفاة النبي .
    وأمهاتالمؤمنين هن خير نساء المسلمين تقوى وصلاحًا ، فقد كن خير عونً للنبي – فيحياته , وتحملن معه أعباء الدعوة ونشر الإسلام ، وتفقيه المسلمات وتعريفهنأحكام دينهن .
    وعددأمهات المؤمنين إحدى عشرة ، وقد توفيت اثنتان منهن في حياة النبي وهماالسيدة خديجة ، والسيدة "زينب بنت خزيمة"- رضى الله عنهما - ، وتوفى رسولالله عن تسع منهن، ودفن جميعا في البقيع بالمدينة المنورة، ما عدا السيدة خديجة رضى الله عنها فدفنت في "الحجون" بمكة، والسيدة"ميمونة بنت الحارث" -رضى الله عنها - فدفنت في "سرف" قريبًا من مكة .
    * وأمهات المؤمنين حسب ترتيب زواج النبي منهن :هيأول امرأة تزوجها النبي ، فهي أم المؤمنين الأولى ، تزوجها النبي قبلالبعثة وهو في الخامسة والعشرين من عمره ، وكان عمرها آنذاك أربعين سنة ،وعاشت معه خمسًا وعشرين سنة ، ولم يتزوج عليها ، ورزق منها جميع أبنائهعدا "إبراهيم" ، وهم "القاسم" و"عبد الله" و"زينب" و"رقية" و"أم كلثوم"و"فاطمة" .
    ولمابعث النبي كانت خديجة أول من آمن به سواء ، من الرجال أو من النساء ،ووقفت إلى جانبه تعاونه وتشد من أزره وتخفف عنه ما كان يلقاه من قومه منعناد وإيذاء وتكذيب .
    وظلتعلى هذا العون والمساندة لزوجها النبي حتى توفيت قبل الهجرة بثلاث سنواتعن خمس وستين سنةً ، وفقد النبي خير معاون له ونصير ، وحزن عليها حزنًاشديدًا ، وكان قد سبقها إلى الموت "أبو طالب" عم النبي وسمى ذلك العام عامالحزن .
    وظل النبي يذكرها ولا يكف عن الحديث عنها حتى إن السيدة "عائشة" كانت تقول :
    "ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على "خديجة" وما رأيتها ، ولكن كانالنبي يكثر ذكرها ، وربما ذبح الشاة ثم قطعها ثم يرسلها لصديقات "خديجة" .
    تزوجهاالنبي بمكة قبل الهجرة وبعد وفاة زوجته "خديجة" ، وكانت "سودة" امرأة فيالخامسة والخمسين من عمرها ترملت بعد وفاة زوجها ، فتزوجها النبي جبًرالخاطرها وإعزازًا لشأنها.
    وقد هاجرت إلى المدينة واستقرت مع النبي حتى وفاته، وامتدت بها الحياة حتى خلافة "عمر بن الخطاب" - رضى الله عنه
    ولدتبمكة بعد أربع سنين أو خمس من بعثه النبي، وأسلمت وهى صبية صغيرة هيوأختها أسماء ، تزوجها النبي بمكة قبل الهجرة ودخل بها في المدينة وعمرهاتسع سنوات ، ولم يتزوج النبي بكراً غيرها .
    وكانتالسيدة عائشة أحب أزواج النبي إلى قلبه ، كما كان أبوها أبو بكر الصديقأحب الناس إليه ، ولما مرض النبي استأذن زوجاته أن يمرض في بيت عائشة ،وتوفى عليه الصلاة والسلام وهو في بيتها .
    وبعد وفاة النبي كانت عائشة هي الفقيهة الأولى في الإسلام ، فكان الصحابة الكبار يسألونها في المسائل الفقهية العويصة ، وإلىجانب علمها الواسع في الفقه والحديث كانت من أعلم الناس بالطب وبالشعروتوفيت وهى في السادسة والستين من العمر في (رمضان 58 هـ = يونيو 677م)

    تزوجهاالنبي بعد استشهاد زوجها "خنيس بن حذافة السهمي" في غزوة "بدر" في العامالثاني من الهجرة ، وكانت في الثانية عشرة من عمرها ، وكانت هذه المصاهرةتوثيقًا لروابط المحبة بين النبي وأحد أصحابه الكبار وتكريمًا له وتقديًرالجهاده مع النبي .
    وبعدوفاة النبي عاشت في "المدينة" عاكفة على العبادة والصيام ، ولما جمعالمصحف الشريف في عهد "أبى بكر الصديق" كانت "حفصة" هي التي اختيرت من بينأمهات المؤمنين لتحفظ النسخة الأولى للمصحف الشريف .
    وظلتهذه النسخة في بيتها حتى عهد "عثمان بن عفان" الخليفة الثالث ، الذي أخذمنها هذه الوديعة الغالية ونسخ منها عدة مصاحف ووزعت على الأقاليم .
    وطالتالحياة بالسيدة "حفصة" حتى توفيت في عهد "معاوية بن أبى سفيان"- رضى اللهعنه- في (ربيع الأول 45 هـ = أكتوبر 665م) عن ستين عاماً .

    تزوجهاالنبي في شهر رمضان من السنة الثالثة للهجرة بعد زواجه من "حفصة بنت عمربن الخطاب" ، واشتهرت بأم المساكين لكثرة إطعامها المساكين وبًَرها بهم ،ولم تدم حياتها مع النبي طويلاً فتوفيت بعد عدة أشهر من زواجها من النبيعن ثلاثين عاماً على الأرجح ، وذلك في شهر (ربيع الأول سنة 54 هـ 625م) .
    هي"هند بنت أمية المخزومية" ، أسلمت مبكرًا مع زوجها "أبى سلمة" ، وهاجرتإلى "الحبشة" ، ثم إلى "المدينة" ، تزوجها النبي في السنة الرابعة منالهجرة بعد وفاة زوجها "أبى سلمة" .
    وكانت"أم سلمة" ذات عقل ودين ، وكان النبي ينزل عند رأيها ويستجيب لمشورتها ،ويصحبها معه في كثير من الغزوات ، فصحبته في يوم "الحديبية" ، وغزوة خيبروفتح "مكة" ، وغزو "هوازن" و"ثقيف" وحصار "الطائف" ثم في حجة الوداع فيالسنة العاشرة من الهجرة وتقدمت الحياة بأم سلمة، فتوفيت سنة 61ه بعد ماجاءها نعى الحسين بن على رضى الله عنهما في "كربلاء" .

    تزوجها النبي في السنة الخامسة من الهجرة بأمر من الله تعالى ؛ وكانت متزوجة من الصحابي الجليل زيد بن حارثة فطلقها لعدم استقرار الحياة الزوجية بينهما .
    وكانتفي الخامسة والثلاثين من عمرها حين تزوجها النبي وفى يوم عرسها فرض اللهالحجاب على نساء النبي وعلى المؤمنات جميعاً . وعرف عن السيدة زينب أنهاكانت كريمة خيرة، تصنع بيدها أشياء ثم تتصدق بها على المساكين ، وتوفيت سنة 20هـ في خلافة عمر بن الخطاب الذي صلى عليها ، ودفنت في البقيع، وهى أول من مات من نساء النبي بعده .
    تزوجهاالنبي في شهر شعبان من العام السادس للهجرة بعد غزوة "بنى المصطلق" ،وكانت قد وقعت في الأسر ، فأعتقها النبي وتزوجها ، ولما شاع خبر هذاالزواج أعتق الصحابة جميعاً من كان في أيديهم من أسرى قومها إكراماً لهابعد زواجها من النبي .
    وعاشت السيدة جويرية حتى سنة ( 56 هـ = 675 م) في خلافة معاوية بن أبى سفيان عن سبعين عاماً.
    تزوجهاالنبي بعد غزوة "خيبر" في العام السابع من الهجرة ، وهى الغزوة التي انتصرفيها المسلمون وفتحوا حصون "خيبر" ، ووقعت السيدة "صفية" ضمن الأسرى ،وكانت قد تجاوزت السابعة عشرة من عمرها وأعتقها النبي وتزوجها وحسنإسلامها .
    ولما اشتكت إلى النبي بأن السيدة عائشة والسيدة حفصة قد تفاخرن بأنهن قرشيات أوعربيات ، وهى ذات أصل يهودي ، فقال لها : ألا قلت : وكيف تكونان خيرًا منىوزوجي "محمد" وأبى "هارون" وعمى "موسى" فهدأت ورضيت، وفى أثناء محنه حصارسيدنا "عثمان ابن عفان" وضعت معبرًا بين منزلها ومنزل "عثمان" ، تنقل إليهالطعام والماء بعد أن منع المحاصرون عن الخليفة الطعام .
    وتوفيت السيدة "صفية" في خلافة "معاوية بن أبى سفيان" سنة 50هـ ، ودفنت بالبقيع مع أمهات المؤمنين .

    هي"رملة بنت أبى سفيان بن حرب" - رضى الله عنهما- ، تزوجها النبي بعد أنارتد زوجها "عبيد الله بن جحش" ، وكانا في بلاد الحبشة ، فأرسل إلى"النجاشي" أن يزوجه "أم حبيبة" ، فتزوجها النبي وهى لا تزال في تلك البلادالبعيدة .
    وعادتأم حبيبة إلى "المدينة" في العام السابع من الهجرة لتعيش في بيت النبي معأمهات المؤمنين ، وأحتفلت "المدينة" بهذه المناسبة ، وصنع خالها "عثمان بنعفان" وليمة حافلة ، نحر فيها الذبائح وأطعم الناس .
    وعاشت أم حبيبة بعد وفاة النبي طويًلا وتوفيت سنة ( 44هـ = 664م) وكانت قد تجاوزت السبعين من عمرها .
    هي آخر زوجاته تزوجها النبي أثناء عمرة القضاء في العام السابع من الهجرة ، ودخل عليها بعد خروجه من مكة في ذي القعدة سنة(7هـ) في مكان قريب من "مكة" يسمى "سرف" .
    وعاشتالسيدة "ميمونة بنت الحارث" طويلاً بعد وفاة النبي وأوصت أن تدفن في "سرف"وهو المكان الذي جمعها بالنبي ودخل عليها فيه، فلما ماتت سنة (51هـ) صلىعليها ابن أختها "عبد الله بن عباس" ، وأوصى الذين يحملونها بالترفق بهاحتى أرقدوها حيث أحبت .

    تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:55 pm