منتدى اهل ليبيا الحره

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    【ผ.ş】 "حصريـاً" مُقـابلـة ويسلـي شنـايـدر مع مجلّة أبطـال أوروبـا ღ

    شاطر

    GMT - 11 Hours 【ผ.ş】 "حصريـاً" مُقـابلـة ويسلـي شنـايـدر مع مجلّة أبطـال أوروبـا ღ

    مُساهمة من طرف الرجل الابيض في الأحد أكتوبر 31, 2010 7:57 pm





    ضالّتـنا ، معشوقنـا ، صاحـب القميـص رقم "10" ، المُرشـّح لـ لقبِ أفضـل لاعبٍ في العـالـم
    والكُرة الذهبيّـة ،

    بطـل الثُلاثـيّـة التاريخيّـة مع إنتـر العظيـم


    ’’ ويـسـلـي شـنـايـدر ‘‘
    ....



    أعضائـنا الإنتريسـتا الكِـرام ، يسّرنا أن نقدّم لكم عمل حصريّ لم يتواجد في أي موقع على شبكة الإنترنـت ، قامـت مجلـة
    "أبطال أوروبا" الرسميـة بمقابلة مع معشوقنـا زهـرة التُوليـب الهُولنـديّة تحدّث فيها عن أمور قد لا يعرفها الجميـع ، وكيف
    أصبح فيها احد أفضل لاعبين العالـم حاليـاً بتحقيق حُـلم طفولته ...


    المُقابلـة لا توجد حتى على موقع الرسمي لـ أبطال أوروبـا ، تـم ترجمتهـا حصريـاً لـ InterMilan.ae .



    إليـكـم المُقـابـلـة :-



    إذا كان لـ ماسيمـو مـوراتي أن يشكر شخصاً واحداً فقط لـ تحقيق الكأس المقدسة له وهي
    كأس دوري الابطال في مايو الماضي ، فـ سوف يفعل أسوأ من البحث عن الآنسة ماريس ، مُعلّمة هولندية في بلدة
    اوترخت ، 37 ميلا (60km) جنوب أمستردام.




    مُعلمة اللغة الإنجليزية للأطفال أصحاب الثانية عشر من العمر, في منتصف 1990 ،
    سألت في إحدى الأيام أحد التلاميذ عن وظيفته في المستقبل, وأجابها الفتى :
    "أنا أعرف بالضبط ما العمل الذي سأذهب للقيام به ، يا آنسة ، انا سأكون لاعب كرة قدم
    محترف".

    "لكن ويسلي ،" ردت الآنسة ماريس " أنت لا تدرك أنه يوجد المئات والمئات من الأولاد الذين يلعبون
    كرة القدم, فقط واحد أو اثنين منهم سـ يُصبحون لاعبيّ كرة قدم مُحترفون ".


    "نعم يا آنسة ،" رد التلميذ سريعاً "وانا سأكون أحد هؤلاء الواحد أو الأثنين"



    لحسن حظ موراتي والملايين من مشجعي الإنتر ، جهود الآنسة ماريس لـ ثني
    الصبي عن رغبته بأن يصبح لاعباً محترفاً ذهبت دون جدوى ..


    عقد ونصف في وقت لاحق ، صاحب الـ (26 عاماً) ويسلي شنايدر أعاد لنا تمثيل ذلك
    المشهد وقال : "تعلمون ، لم يسبق لي أن قلت هذه القصة لأحد من قبل."





    أحد الذين يعرفون شنايدر منذ أن كان عمره 7 سنوات, مبتدئ في أكاديمية أياكس ..
    هو الصحفي الهولندي تايس سليقرز. "بالنسبة لي, ويسلي لاعب استثنائي في التاريخ
    الهولندي الحديث, يستخدم كلتا قدميه. ومن الصعب تقييمه"
    يستشهد بتمريرته لكرة هدف سامويل ايتو ضد تشيلسي الموسم الماضي ..


    يقول شنايدر: "أستطيع التحكم بكلتا قدماي, هذا يعطيني خيارات أكثر" قالها دون تباهي ..
    ببساطة هو شيء كان يعمل عليه منذ أن كان في المدرسة الإبتدائية.





    في عام 2007, انتقل ويسلي من اياكس إلى ريال مدريد, يقول عن انتقاله من هولندا
    لإسبانيا:" عندما تلعب لـ أياكس, تعيش حياتك في هولندا, تملك كل عائلتك هناك. إنه
    أمر سهل." ويضيف "عندما تنتقل لبلد آخر تضطر إلى أن تتعلم. الحياة, الدوري, إنه أمر مختلف."

    "كلكم وحيدون حينما تكونوا في بلد آخر. لذا كانت أول ثلاثة شهور في اسبانيا فترة صعبة بالنسبة لي,"




    عن انتقاله للإنتر: " كان من السهل علي أن أتخذ الخطوة التالية لأنني كنت قد فعلتها
    قبل سنتين, الذهاب إلى مدريد".

    "وصلت يوم الخميس, ولعبت السبت, لم يكن غريباً علي, أتيت إلى هنا ولم أتدرب مع
    الشباب ولعبت مباراتي, بعدها قال الجميع لي 'يبدو و كأنك كُنت تلعب هنا اربع او خمس سنوات
    قبل الآن'. "لكن هذا ماتتعلمه عندما تصبح أكبر, المهم هو أن تحسّن نفسك".


    سليقرز يقول : "ويسلي كان دائما واثق من نفسه. كرة القدم هي حياته. أتذكر ظهوره
    الأول مع اياكس. كان طفلاً. لكن عندما كان يمتلك الكرة كان هو المدرب على أرض
    الملعب ".

    يخبرنا سليقرز أن شنايدر لم يكن متكبراً أبدا: "كان شخصية مُهيْمنة. ولكن بطريقة
    جيدة ، وأنا أتذكر عندما كان طفلاً , لم يكن ليصبح لاعب كرة قدم ، ساقيه كانت
    صغيرة جدا ، لكنه كان يملك شخصية قوية."


    رونالد كومان اعطى شنايدر (18 عاما) فرصة الظهور مع اياكس في الدوري
    الهولندي, وكانت المباراة بملعب ويليم الثاني وقد فاز اياكس 6-0 . وكان
    ويسلي دائما "مهيمن" بين زملائه.
    "هذا هو ما تتعلمه, قراءة المباراة, مساعدة زملائك اللاعبين, ووضع كلاً منهم في
    المكان المناسب. بالنسبة لي ، حتى لو كان أحدهم يبلغ 30 عاما من العمر وكان
    عمري 18 ، الفكرة ليست أن تكون متكبر ولكن أن تحسّن الفريق ".

    هو مازال يرشح كومان كأفضل من قد أعطاه مشورة في كرة القدم حين قال له : " فقط أخرج واستمتع بنفسك"



    شنايدر كان يتجادل في غرفة تبديل الملابس بين شوطي المباراة مع المدرب هانك تن
    كات. "كان يصرخ علي أحياناً".
    يضيف شنايدر: "اثق بنفسي, وكنت أذهب للشوط الثاني لبذل كل شيء ومساعدة
    زملائي ، ولكن إذا صرخ المدرب في احد أصدقائي اللاعبين يكون تماما في حالة
    صدمة ولا يستطيع اللعب. كنت أقول للمدرب :
    "لا يمكنك الصراخ على ذلك النوع من اللاعبين لأنهم ليسوا أقوياء بما يكفي للتعامل مع الأمر."

    سليقرز يقول : "إن اللاعبين الآخرين لا يقبلون أن يكون هناك لاعب مهيمن إلا إذا
    كان لاعب جيد, و ويسلي كان جيدا".

    شنايدر حريص على الإضافة قائلاً : "خارج الملعب ، أو عند العشاء أكون هادئا للغاية."

    سليقرز يقول : "كرة القدم الهولندية فقط يمكن ان تنتج ويسلي شنايدر. أنت تحتاج ثقة مدربك.
    أي بلد آخر يقول للمراهق أنه جيد بما فيه الكفاية ، لكنه بعد ذلك يعاني من القتال ضد
    من يبلغون 28 من العمر في الفريق؟"






    البرتغالي جوزيه مورينيو ، مدرب مقتنع من نجاحه المؤكد هل كان شنايدر مصراً على دور محدد معه؟

    "أعرف أن مورينيو كان يريدني" يقول شنايدر: "أردت أن ألعب في هذا المركز ،
    وتحدثنا حول هذا الموضوع. يجب أن تستخدم اللاعبين في مراكزهم المناسبة.
    ومورينيو يعرف بالضبط أين يضع اللاعب".


    شنايدر أحرز ثلاثة أهداف في التشامبيونز ليق الموسم الماضي, لكنه صنع أهدافاً أكثر
    من أي لاعب آخر. هل هو يعلم بذلك ؟ "لا, لم أكن أعلم" جاوب بصراحة: "إنه من الجيد معرفة ذلك "( يبتسم )


    يقول ويسلي:" أنا لاعب أريد أن العب بجانب الصندوق لأصنع الأهداف وأسدد على
    المرمى. بالنسبة للمدرب , مرتين إلى ثلاثة خلال الأسبوع عليه أن يتكلم مع اللاعب,
    بعض اللاعبين لا يحتاجون ذلك, كما تعلم, إدارة هذا الشيء أمر مهم, ومورينيو فعل
    ذلك بطريقة مثالية."


    هذا ساعد شنايدر على التأقلم مع الإنتر سريعاً, حيث أصبح نقطة ارتكاز الفريق ..



    عن تجربته في ريال مدريد يقول شنايدر:" كانت أيام قاسية بالنسبة لي,
    السنة الثانية بالذات. كنت سأطلق زوجتي, ذلك ماكان يقلقني," ويضيف":
    إذا لم تكن سعيدا في حياتك فبالتأكيد ذلك سيؤثر عليك, بالضبط مثل أي شخص آخر."








    أين يعتقد ويسلي أتت ثقته بنفسه ؟ يقول أن ذلك بسبب صراعات الطفوله. والده
    باري كان بائع زلاجات, لم يكن هناك الكثير من المال. "والداي كانا يضحيان من أجل أولادهم الثلاثة".

    نشأته كانت في حي فقير.. يقول شنايدر:"عندما لم يكن لدي تمرين كنت أخرج إلى
    الشارع ووالداي يجلسان على درجة الباب يشاهدون أطفالهم يلعبون الكرة, إنه ليس
    أمراً مألوفاً في هولندا, كما تعلم, وحين أكون العب الكرة, عندما أرى أحد الأبواب
    مفتوحاً وأعرف العائلة, أمشي إلى الداخل وأذهب إلى الثلاجة لأخذ العصير."


    كان شنايدر يحب أن يلعب ويمشي في الحي بقميص زامورانو, الشخص الذي كان يعشقه ويسلي ..

    يضيف:" كانت حياة مجنونة. كان هناك مضاربات والشرطة تأتي كل يوم."

    ويتذكر قائلاً:" عندما كنت في السابعة بدأت في أكاديمية أياكس, مع هيتينقا, الهولندي الدولي الذي يلعب حاليا لايفرتون."


    من الـ70 لاعباً الذين دخلوا الأكاديمية في ذلك الوقت, من فعلها غيرهم ؟
    " في النهاية لم يكن هناك سواي أنا وهو, هل لك أن تتخيّل ذلك!" قال شنايدر.


    إذاً كلام الآنسة ماريس كان صحيحاً بعد كل هذا ..
    " فقط شخص واحد أو اثنين, يستطيعون فعل ذلك."




    منقول من موقع انتر ميلات

    ------------------------






      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:46 pm