منتدى اهل ليبيا الحره

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

    أنواع التوسّل و أحكامه

    شاطر
    avatar
    ahmed
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    22222222 أنواع التوسّل و أحكامه

    مُساهمة من طرف ahmed في الخميس نوفمبر 04, 2010 6:51 pm


    والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


    سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته :


    ما حكم التوسل وما أقسامه ؟



    فأجاب بقوله :


    التوسل اتخاذ الوسيلة ، والوسيلة كل ما يوصل إلى المقصود فهي من


    الوصل لأن الصاد والسين يتناوبان ، كما يقال ، صراط وسراط وبصطة وبسطة .

    والتوسل في دعاء الله تعالى أن يقرن الداعي بدعائه ما يكون سبباً في

    قبول دعائه ولا بد من دليل على كون هذا الشيء سببـاً للقبول ، ولا يعلم ذلك إلا

    من طريق الشرع ، فمن جعل شيئاً من الأمـور وسيلة له في قبول دعائه بدون

    دليل من الشرع فقد قال على الله ما لا يعلم ، إذ كيف يدري أن ما جعله وسيلة

    مما يرضاه الله تعالى ويكون سبباً في قبول دعائه ؟

    والدعـاء من العبادة ، والعبادة موقوفة على مجئ الشرع بها ، وقد أنكر الله


    تعالى على من اتبع شرعاً بدون إذنه وجعله من الشرك فقال تعـالى : ( أم لهم

    شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) (سورة الشورى : 21 )

    وقال تعـالى : ( اتخـذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن

    مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون )

    ( سورة التوبة : 31 ) .


    والتوسل في دعاء الله تعالى قسمان :


    القسم الأول : أن يكون بوسيلة جاءت بها الشريعة ، وهو أنواع :

    الأول :


    التوسل
    بأسماء الله تعـالى وصفاته وأفعـاله ،

    فيتوسل إلى الله تعالى بالاسم المقتضي لمطلوبه أو بالصفة المقتضية له أو

    بالفعل المقتضي ، قال الله تعالى : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) ، فيقول : اللهم

    يا رحيم ارحمني ، ويا غفور اغفر لي ، ونحـو ذلك وفي الحديث عن النبي صلى

    الله عليه وسلم أنه قال : [ اللهـم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ماعلمت الحياة خيراً لي ]
    وعلم أمته أن يقولوا في الصلاة عليه : ( اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ) .

    والثاني : التوسل إلى الله تعالى بالإيمان به وطاعته


    كقوله عن أولي الألباب : ( ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم

    فآمنا ، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا ) (سورة آل عمران :193) .

    وقوله : ( إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا )

    (سورة المؤمنون : 109 ) .

    وقوله عن الحواريين : ( ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع

    الشاهدين ) (سورة آل عمران :53 )

    الثالث : أن يتوسل إلى الله بذكر حال الداعي المبيّنة لاضطراره وحاجته

    كقول موسى عليه السـلام ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير )

    ( سورة القصص : 24 ) .

    الرابع : أن يتوسل إلى الله بدعـاء من ترجى إجابته ،

    كطلب الصحابة رضي الله عنهم من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله لهم

    ، مثل قول الرجـل الذي دخل يوم الجمعـة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب

    فقال : ادع الله أن يغيثنا وقول عكاشة بن محصن للنبي صلى الله عليه وسلم :

    ادع الله أن يجعلـني منهم .

    وهذا إنما يكون في حياة الداعي أما بعـد موته فلا يجوز ، لأنه لا عمل له فقد

    انتقـل إلى دار الجزاء ، ولذلك لما أجدب الناس في عهد عمر بن الخطاب رضي

    الله عنه لم يطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يستسقي لهم ، بل

    استسقى عمر بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : قم فاستسق ،

    فقام العباس فدعا ، وأما ما يروى عن العتـبي أن أعرابيـاً جاء إلى قبر النبي

    صلى الله عليه وسلم فقال : السلام عليك يا رسول الله ، سمعت الله يقول : ( ولو

    أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله

    تواباً رحيماً ) ( سورة النساء : 64 ) . وقد جئتك مستغفراً من ذنوبي مستشفعـاً

    بك إلى ربي ... وذكر تمام القصة فهذه كذب لا تصح ، والآية ليس فيها دليل لذلك

    ، لأن الله يقول : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم ) ولم يقل إذا ظلموا أنفسهم و إذ

    لما مضى لا للمستقبل ، والآية في قوم تحاكموا أو أرادوا التحاكم إلى غير الله

    ورسوله كما يدل على ذلك سياقها السابق واللاحق .


    القسم الثاني : أن يكون التوسل بوسيلة لم يأت بها الشرع وهي نوعان :


    أحدهما : أن يكون بوسيلة أبطلها الشرع ،


    كتوسل المشركين بآلهتهم ، وبطلان هذا ظاهر .

    الثاني : أن يكون بوسيلة سكت عنها الشرع

    وهذا محرم ، وهو نوع من الشرك ، مثل أن يتوسل بجاه شخص ذي جـاه عند

    الله فيقول : أسألك بجاه نبيـك . فلا يجوز ذلك لأنه إثبات لسبب لم يعتبره الشرع

    ولأن جاه ذي الجاه ليس له أثر في قبول الدعـاء لأنه لا يتعلق بالداعي ولا

    بالمدعو ، وإنما هو من شأن ذي الجاه وحده ، فليس بنافع لك في حصول

    مطلوبك أو دفع مكروبك ، ووسيلة الشيء ما كان موصلاً إليه ، والتوسل

    بالشيء إلى ما لا يوصـل إليه نوع من العبث ، فلا يليق أن تتخذه فيما بينك

    وبـين ربك . والله الموفق .

    المصدر : مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين


    منقول

    22222222 رد: أنواع التوسّل و أحكامه

    مُساهمة من طرف الامير اليبي في الأحد نوفمبر 07, 2010 12:14 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 8:40 pm